
هاني هلال بمعسكر أبو قير
لا حاجة لخريجين الطب والصيدلة والحاسبات والمعلومات في مصر حتى عام 2013
والشباب المصري غير مؤهل للعمل بالخارج
كتبت :- نجلاء الجعفري وكاله الصحافة العربية
في إطار الملتقيات الشبابية التي ينظمها المجلس القومي للشباب بمعسكر أبو قير بالإسكندرية تم عقد مساء أمس لقاء تجاوز الساعتين والنصف مع حوالي 800 طالب وطالبة بالفوج السابع من مختلف الجامعات المصرية ذلك بحضور د.هاني هلال وزير التعليم العالي و د. صفي الدين خربوش رئيس المجلس القومي للشباب حيث كان هناك نوع من الحوار الجاد والنقاش المتبادل بين الأطراف المشاركة في اللقاء .
و عن القرار الأخير الصادر عن المجلس الأعلى للجامعات و الذي تسبب في حدوث من الضجة بين طلاب الجامعات المصرية وبين تناول الصحف المصرية و الذي يتعلق بسماح خريجي الثانوية العامة هذا العام والحاصل علي مجموع 50% بدخول الجامعة المفتوحة دون التقيد بمده خمس سنوات .
أشار د.هاني هلال إلي أن هذا القرار موفق جدا نظرا لأنه يساعد في تنمية العملية التعليمة من خلال فك الضغط علي الكليات المتزاحمة بل والقدرة علي حدوث نوع من التطور في الأساليب التعليمة و كذلك لمساعدة أبناء المصريين المسافرين في الخارج واستمرار دراستهم بالجامعات المصرية دون التقيد بتواجدهم داخل مصر .
وعن اعتراض البعض علي هذا القرار بسبب التسوية ما بين الطالب المتفوق و الطالب الغير متفوق فيري هلال أن ليس هناك أي اختلاف بين الطالب الحاصل علي 97% والطالب الحاصل علي 50% لان توافر الخبرات و القدرات هي الشئ الوحيد الذي يحكم الآن في مجال العمل .
و أضاف هلال بأن العملية التعليمة المصرية تتعرض للعديد من الضغوط نظرا لارتفاع معدل الدرجات كل عام عن العام الذي يسبقه،كما أن وزارة التعليم العالي وضعت استراتيجة جديدة تقود العملية التعليمة بدأت من حوالي 3 سنوات وستستمر لعام 2022 حيث حددت الدولة متطلباتها من التخصصات و عدد الشباب الخريجين فمصر في السنوات القادمة و حتي عام 2013 لا تحتاج لخريجين الطب و الصيدلة و الحاسبات والمعلومات وهذا الكلام صحيح و صرح به نقيب الصيادلة ونقيب الأطباء .
فالتعليم الفني والتكنولوجي هو المجال الوحيد الذي تحتاجه مصر بل و تفتقر إلية ، و كذلك ايضا هناك نوع من العجز في مدرسين العلوم والرياضيات .
و الدولة الآن تسعي لتخريج طلاب متميزين قادرين علي المنافسة العالمية لذلك تم تبني فكرة نشر ثقافة معايير الجودة والاعتماد داخل الجامعات الحكومية المصرية .
ومن هنا تم حدوث نوع من التغيير في المناهج التعليمة و بثت برامج متطورة بالجامعات لتأهيل الشباب و أساتذة الجامعة و تدريبهم علي استخدام التكنولوجيا الحديثة و التعامل مع الحاسب الآلي والانترنت .
و صرح هلال بان الشباب المصري غير مؤهل للسفر للخارج و عندما تأتي فرص للمجلس القومي للشباب لتسفير الشباب للعمل في الخارج فإذا تظهر المشكلة وهي افتقار مصر للشباب الكفء الذي له القدرة علي السفر
و أكد أن الوزارة الآن تبذل الكثير من المجهودات لرفع أجور أساتذة الجامعة ذلك كي لا تستقطبهم الشركات الخاصة وللحفاظ عليهم أيضا من إغراءات الأجور المرتفعة بها فمن هنا نحافظ علي بقائهم داخل الجامعات .
أما البحث العلمي فالدولة تشجعه بل و تقدم العديد من المنح للطلاب سنويا للقدرة علي الإنتاج العلمي المفيد و حيث يحصل الطالب علي حوالي ألف جنية شهريا أي بمعدل 30 ألف جنية سنويا .
ومن هنا نجد أن اكاديمة البحث العلمي المصرية تقدم المزيد من الخدمات و المنح لمساندة مشاريع التخرج الخاصة لشباب الكليات العملية مثل كلية الاعلام والهندسة والحاسبات والمعلومات وسبق ا ن قدمت الوزارة جوائز مالية وتقديرية للطلاب داخل الجامعات نظير أبحاثهم العلمية كأبحاث الجمعيات العلمية والمهرجانات وغيرها من الأبحاث ، فجوائز الدولة التشجيعية والتقديرية وجائزة مبارك التي تقدم للباحثين خير دليل علي اهتمام الدولة بالبحث العلمي .
وتناول حديثه أن هناك بعض التحديات التي تواجه العملية التعليمية أولها التنافس العلمي من حيث ضرورة ربط المناهج عالميا وليس محليا.
التحدي الثاني الزيادة السكانية حيث إن هذه الزيادة تعد تحديا سلبيا علي الاقتصاد القومي ولكن بالتخطيط السليم يمكن الاستفادة من هذه الزيادة بالتعليم والتدريب.
التحدي الثالث هو أن المواد المتاحة محدودة حيث لابد من مقارنه الموازنة وإقرار الأولويات .
التحدي الرابع هو المناهج الدراسية والتي لا يتناسب بعضها مع سوق العمل .
التحدي الخامس هو مقاومة المجتمع لثقافة التغيير وهذا التحدي هو أصعب التحديات التي تواجه العملية التعليمية
و قال هلال إلي أن هناك نوع من التداخل في بعض الأقسام في بعض الكليات حيث يتواجد قسم الرياضيات بكليات الهندسة والعلوم والحاسبات والمعلومات هذا قد يسبب نوع من المشاكل في خلق فرص عمل متكافئة بين الشباب للتعيين لذلك فإن الخطة القائمة تدعو إلي تقليص بعض الأقسام في كليات دون غيرها
و عن أسعار الكتاب الجامعة أكد هلال علي أن هذا الأمر يتعلق بضمير أساتذة الجامعة وطريقه معاملتهم مع أبنائهم الطلاب .
و أخيرا شدد هلال علي ضرورة بث روح التعاون والتفاؤل والحلم في قلوب الشباب ذلك للقدرة علي الانجاز فتحقيق الأحلام غير مستبعد